هذه الرواية لا تشرح حرباً،
ولا تبحث عن بطولة،
بل تحاول أن تحفظ صوتاً صغيراً
كاد أن يضيع وسط الضجيج.
هي حكاية طفل وجد نفسه أكبر من عمره،
لأن العالم قرر أن يختبره مبكراً،
وحياة تحاول أن تستمر
رغم كل ما يدعو للتوقف.
ما ستقرأه هنا ليس أرقاماً ولا تحليلاً،
بل ذاكرة إنسانية،
وتفاصيل يومية لا تظهر في الأخبار
لكنها تصنع الحقيقة.
كُتبت هذه الصفحات لأن من ينجو
يحمل مسؤولية التذكّر،
ولأن الطفولة حين تُسلب بصمت
تستحق أن يُسمَع صوتها.
التفاصيل
›